آخر الأخبار

جاري التحميل ...

دخلت بالغلط على غرفة ملحدين مصريين...✨

 دخلت بالغلط على غرفة مُلحدين مصريين على ابلكيشن كلوب هاوس..

وعلى الرغم اني عمري ما استمعت  لغرفهم بأي شكل إلا أن المرة دي كنت سرحان وكانت السماعة في ودني و وقتها كان واحد "ملحد" بيحكي قصة والقصة دي شدتني جدا اني اسمعها، وللحق القصة دي من اكتر القصص اللي اثرت فيا وخلتني اشوف حاجات مكنتش شايفها..

بيقول انه وهو في الشغل حس يتعب وانه مش عارف ياخد نفسه فقرر يروح يكشف عند الدكتور، مع العلم ان اللي بيحكي القصة سنه في اواخر الاربعينات وهو مصري مقيم في دولة اوروبية،

بيقول فلما ذهبت  للدكتور وبعد ما عملت كل الفحوصات والأشعه المطلوبة.. الدكتور بلغني اني عندي مجموعة أورام على الرئة وأن النوع دا من الاورام غالبا مابيطولش كتير وللاسف ان الايام الجاية هتبقا صعبة و ان هيبقا في ألم ومعاناة كبيرة، وأيضا  الدكتور طلب مني فحوصات تانية علشان يتأكد من شوية حاجات.

صاحب القصة بيقول رجعت البيت مذهول ومش قادر أتكلم ومش عارف هقول أيه لمراتي و وابني اللى  هما كل حياتي ومش عارف الايام الصعبة اللي جاية هتعدي عليا ازاي..

وبيقول بعدها بدأت  افكر هو انا المفروض اعمل ايه في وضع زي دا؟ يعني المسلمين او اي حد مؤمن بيحتسب المرض والالم والصبر على المرض باعتبار ان في اخرة وفي جنة ونار، انما انا هصبر في سبيل ايه؟ وايه اللي بعد الصبر دا؟ وايه اللي بعد الموت؟

ولو صبرت الأيام الجاية هستفيد ايه؟

طب هقنع زوجتي وابني ازاي انهم يصبروا؟

بيقول كل الاسئلة دي ملقتلهاش اي اجابة فقررت اروح لطبيب نفسي يعرفني اعمل ايه؟!

وازاي اقدر اتحمل الايام الجاية والمها..

وبعدين قال طب انا لو روحت لطبيب نفسي مسلم او مؤمن هيقولي اصبر واحتسب وان المرض دا في ميزان حسناتي وكدا.. فقررت اروح لطبيب نفسي ملحد!

وبيقول لما روحتله اتكلمت معاه وحكيتله وللاسف ملقتش عنده اي إجابة وفضل يلف ويدور في كلام مأقنعنيش تماما ولا هو شخصيا كان مقتنع باللي بيقوله، 

فطلبت منه اني لما أتألم جامد يؤمر انهم يدوني "حقنة الموت"  علشان ارتاح من الألم طالما الصبر عليه مش هيبقا له اي فايدة..

فـ الدكتور رفض وقاله ان دا امر مش سهل ان يأمر بيه وانه لازم يصبر!!

فبيقول نزلت وانا حاسس ان دماغي هتنفجر من التفكير وخايف افكر في الرجوع عن الالحاد والدخول في الاسلام مرة اخرى والاعتراف اني افنيت عمري في (الالحاد) والدعوة له ومع اول اختبار اكتشفت ان فيه خلل في معتقدي، 

و اني لعبت في الكتالوج اللي بينزل بيه الانسان..

وفجأة لقيت الدكتور بيتصل بيا بيقولي ان التحاليل الجديدة نتايجها طلعت وان الاورام اللي عندي مطلعتش اورام خبيثة و ان دا مرض بسيط وهيعدي..

فكنت طاير من الفرحة وكأني اتولدت من جديد..

وللاسف استمر في الالحاد ، وبيقول انه بعدها كان بيشارك في ندوة للملحدين بعنوان "شبهات في الالحاد" الهدف منها ان الملحدين المشاركين في الندوة  ينقلوا تجاربهم لبعض علشان لو اي حد مؤمن اتحاور معاهم وحاول يقنعهم بالرجوع للدين يبقا عندهم إجابات..

فبيقول انه حكى تجربة مرضه وما بعدها والاسئلة اللي دارت في دماغه وحواره مع الطبيب النفسي وكان منتظر انه يلاقي اجابات مقنعة من المشاركين علشان الكل يستفيد .. ولكن المفاجأة ان 3 من المشاركين بعدها بفترة بسيطة رجعوا عن إلحادهم ودخلوا في الدين مرة اخرى..

القصة دي زي ما سمعتها من صاحبها شخصيا وبشهادة كل الموجودين في الروم انها حدثت بالفعل..

واغلب الظن ان صاحب القصة لازال على ضلاله..

القصة دي اثرت فيا جدا جدا، قد ايه احنا في نعمة ما بعدها نعمة اننا مؤمنين ومسلمين واننا لازلنا ماشيين او بنحاول نمشي بالكتالوج اللي نازل معانا (على حد تعبيره)

و ان امورنا كلها خير .. السراء والضراء..  و ان الموعد الجنة بإذن الله.

الحمد لله حمدا كثيرا ..

قال تعالى ﴿يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ﴾ 

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك  حتى نلقاك عليه..

و كتبه / ماجد مسم

عن الكاتب

Eng.Mohamed Hafez

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ ﴾